فئات سكر الحمل


في أي من الثلاث فئات ( سكر من النوع الأول أو الثاني أو سكر الحمل)

يجب ضبط معدلات السكر في نسب قليلة مع سيطرة قوية , وهذا يتم عن

طريق إستخدام نوعين من الانسولين , أحدهما طويل المفعول والأخر

قصير المفعول , مع قياس مستوى السكر 7 مرات يوميآ . ونهدف هنا لان

يتراوح مستوى السكر ما بين 60 – 90 ونسمح لأن يصل إلى 110 على

أقصى تقدير .


كما قد أوضحنا من قبل فإن ضبط مستوى السكر أثناء الحمل هو أمر مهم

, وقد يكون أمر مرهق جدآ بالنسبة للأم ولكننا بذلك نستطيع تجنب

الكثير من الأضرار أو المعاناة . مثال :

في حالة إرتفاع مستوى السكر أثناء الحمل , تزيد بشدة التشوهات

الخلقية في الجنين , بالإضافة إلى الكثير من المضاعفات للأم والجنين

أثناء الولادة , وللطفل بعد الولادة , وأول علامة على تأثير الجنين بالسكر

هي كبر حجمة .

 

 

 

مع إستمرار الحمل تزدد إحتياجات جسم الأم للأنسولين حتى تصل إلى

 

أعلى مستوياتها قبل الولادة مباشرةّ . ثم تنخفض فجأة مع الولادة , فإذا

 

كانت المريضة مصابة بالسكرى من النوع الثاني قبلالحمل او إذا كانت

 

تعاني من سكرى الحمل فهي عادةّ لا تحتاج إلى أي علاج للسكرى

 

بعدالولادةلفترة من أسبوعين إلى 6 أسابيع ونكون في ذلك الوقت في

 

حالة الترقب الحذر , فتقوم الأم بقياس معدلات سكرها بإستمرار مع إبلاغ طبيبها في حالة إرتفاعه .

 

أما مريضات السكرى من النوع الأول فيعدنّ لإستخدام جرعات أنسولين ما قبل الحمل .