أنواع التهاب الأعصاب السكري


 

 

 

 
إلتهاب الأعصاب هو أحد مضاعفات السكر التي تؤثر سلبيا علي حياة المريض وتؤدي الي مضاعفات أخري مثل القدم السكري وهشاشة العظام.

 يوجد 7 أنواع لالتهاب الأعصاب السكري أهمها الالتهاب الحسي الطرفي, الالتهاب الحركي والالتهاب العصبي المركزي.

 أكثر ما يؤرق المريض هو الالتهاب الحسي الطرفي (التهاب الأعصاب الطرفية). فبدايته تكون بألم و تنميل في القدمين و اليديين وتنتهي بفقدان الاحساس بهم مما يعرض المريض للقدم السكري و غيرها من المضاعفات.


 
أنواع التهاب الأعصاب السكري


كما سبق أن أشرنا فانه يوجد سبعة أنواع كبري لالتهاب الأعصاب السكري, وهم بترتيب نسبة الحدوث:

1.التهاب الأعصاب الطرفي الحسي المتماثل.

2.التهاب الأعصاب المركزي.

3.التهاب الأعصاب الإنحباسي.

4.التهاب الأعصاب القريبة الغير متماثل.

5.إلتهاب الأعصاب الجذعية (الموجودة بالبطن والصدر و الحوض)

6.إلتهاب الأعصاب الرأسية.

7.إلتهاب الأعصاب المناعي الطرفي.

 
1.إلتهاب الأعصاب الطرفي الحسي المتماثل:


هو الأكثر حدوثآ ويحدث في أكثر من نصف مرضي السكر. يبدأ الإتهاب في أطراف أصابع القدمين واليدين ثم يزحف إلي الأعلي متخذآ شكل الجوارب والقفاز. له نوعين وهم إلتهاب الأعصاب السطحية و إلتهاب الأعصاب العميقة. تحمل الأعصاب السطحية احساس اللمس والحرارة بينما تحمل الأعصاب العميقة إحساس المكان والإهتزاز. لذا فعرَض إلتهاب الأعصاب السطحية يكون إحساسآ بالتنميل و الوخز و الحرارة الحارقة. أما الأعصاب العميقة فيكون أشبه بثَقل الطرف الغير محتمل.
و يمر الإلتهاب بنوعيه بأربعة مراحل و هم:

1.نقص الإحساس.

2.الألم الشديد مع الإستمرار بالإحساس بالطرف.

3.الألم الشديد مع فقدان الإحساس بالطرف.

4.زوال الألم مع فقدان الإحساس التام بالطرف.

 

أهمية الإحساس السطحي تكون في الوقاية من الجروح والحروق بينما أهمية الإحساس العميق هي معرفة مكان الطرف حتي يستطيع الفرد التحكم أثناء المشي. و عندما يفقد هذا الإحساس تبدأ تغييرات في شكل العظام تؤدي إلي تغييرات في توزيع الأحمال بالقدمين - ماينتهي عادة إلي سقوط و كسور و القدم السكري.

 
2. التهاب الأعصاب المركزي:

نظام الأعصاب المركزي هو النظام العصبي المسئول عن ضبط أجهزه الجسم اللاإراديه مثل ضغط الدم , النبض , حركه الأمعاء , التبول , الوظائف الجنسيه وغيرها ونسب حدوث إلتهاب الأعصاب المركزي في أحد وظائف أعلى بكثير من التقديرات الموجوده . وهذا بغياب الفحص الدوري لوظائفه.
من أهم مشكلات إلتهاب الأعصاب المركزيه فقدان القدره على الحفاظ على ضغط الدم في مستوى ثابت فنجد ضغط دم المريض مرتفع أثناء وجوده في وضع أفقي وينخفض بدرجة ملحوظه في حالة االقيام للوضع الرأسي مما يتسبب في نقص تدفق الدم للمخ ويعرض المريض للدوار أو السقوط وحتى إلى جلطات المخ .
بالنسبة للجهاز الهضمي فقد يتسبب في حاله الإمساك أو الإسهال السكري بالإضافه إلى شلل المعده السكري وكلها تتسبب في إنخفاضات و إرتفاعات حاده لمعدل السكر بالدم وما يتبعها من مضاعفات .
بالنسبه للجهاز البولي فقد يؤدي إلى الإلتهابات المكروبية في مجرى البول.
أما الوظائف الجنسية فمشكلاتها موجوده عندالرجال والنساء ويتم مناقشتها تفصيليآ فيما بعد بالإضافه لباقي مضاعفات الجهاز العصبي المركزي .

 
3. التهاب الأعصاب الإنحباسي:

 

هذا النوع له أهمية خاصه , فهو كثير الحدوث في حاله وجود مرض الغدة الدرقية . بالإضافه إلى السكري . وأهميته تكمن في أنه عادةّ يأتي في وجود إلتهاب الأعصاب الطرفي المتماثل ويتسبب في زيادة أعراضه ويكون المرض مقاومآ للعلاج إلى في حالة علاج الحالتين في نفس الوقت .
أماكن الإنحباسي هي قنوات عظمية أو عظمية مغطاه بوتر تتميز بضيق المساحه مما يؤذي العصب العابر في حالة حدوث تورم أو ترسيب لأي مادة داخل القناة الضيقة . أماكن الإحتباس تكون بين الفقرات الرقبية والقطنية , عند الكوع والرسغ , عند أول الفخذ والركبة والكاحل

 
4. التهاب الاعصاب القريبه الغير متماثل:


لحسن الحظ ان هذا النوع من الالتهاب لا يحدث كثيرا. يتميز هذا النوع بفقدان الوزن بالاضافه وضمور غير متماثل فى عضلات الفخدين. ويشمل كلا الاعصاب الحسية السطحية والعميقة بالاضافه الى ضعف بعض الاعصاب الحركية . و هذا النوع يتسبب في الام مبرحه ولا يستطيع المريض النوم مما يجعله في حاله عصبيه شديده وقد يصاحبه اكتئاب قد يصل الى درجه الانتحار وياخذ علاجه فتره تتراوح مابين اسبوعين الى ثمانيه اسابيع
5. التهاب الاعصاب الجذعيه:

 

و هذا الالتهاب نادر الحدوث وتتفاوت درجته مابين الالم الشبيه بالوميض الكهربائى الى مايشبه الحزام النارى ومايجعل علاجه اسهل او اصعب هو وجود عنصر مناعى وزياده الوزن او امراض العمود الفقري

 
6. التهاب الاعصاب الموجوده بالراس:

وهى بترتيب نسبه الحدوث عصب حدقه العين والشم والطعم وتتراوح نسب الاستجابه للعلاج.

 
7. التهاب الاعصاب الطرفى المناعى:

تشير الدراسات الاحصائيه الى انه اكثر انتشارا كما هو متوقع ولكن نظرا لصعوبه تشخيص هذا المرض فهو لا يأتى الا اخرا فى النسب التقليدية. فما من طريقه لتشخيصه الا عن طريق اخد عينه جراحيه مع تحليلها معمليا .ولكن في معظم الاحوال يستطيع الطبيب المتخصص في التهاب الاعصاب الطرفيه توقع وجود فى ظل وجود خصائص اكلينيكيه تشير اليه. ويعتمد علاجه على عقار الكورتيزون بكميات ضخمه مما يتسبب فى ارتفاع السكر والضغط لذا يجب الا يتم الا فى وجود طبيب له خبره كبيره فى هذا المرض وعلاجه.